الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 244 - من السفر 2 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 1259 - من السفر 2 من مخطوطة قونية

الصفحة 244 - من السفر 2
(وفق مخطوطة قونية)

فهكذا فلتفهم الحقائق في ترتيب الآباء و الأمهات و الأبناء، و كيفية الإنتاج. فكل أب ليس عنده صفة العمل فليس هو أب من ذلك

  الوجه. حتى أنه لو كان عالما، و منع آلة التوصيل بالكلام أو الإشارة، ليقع الافهام-و هو غير عامل-، لم يكن أبا من جميع الوجوه، و كان أما لما حصل في نفسه من العلوم. غير أن الجنين لم يخلق فيه الروح في بطن أمه، أو مات في بطن أمه فاحالته طبيعة الأم إلى أن تصرف، و لم يظهر له عين. -فافهم!

(الطبيعة الكلية و الهباء)

و بعد أن عرفت الأب الثاني من الممكنات، و أنه أم ثانية للقلم الأعلى، كان مما القى إليها من الإلقاء الأقدس الروحاني: الطبيعة و الهباء، فكان أول أم ولدت توأمين. فأول ما ألقت (هذه الام الثانية للقلم) الطبيعة ثم تبعتها بالهباء. فالطبيعة و الهباء أخ و أخت لأب واحد و أم واحدة. فانكح (الحق) الطبيعة الهباء فولد بينهما صورة الجسم الكلى، و هو أول جسم ظهر.

فكان الطبيعة الأب، فان لها الأثر، و كان الهباء الأم، فان فيها ظهر الأثر.



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!