الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 241 - من السفر 2 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 1244 - من السفر 2 من مخطوطة قونية

الصفحة 241 - من السفر 2
(وفق مخطوطة قونية)

و هذا الباب إنما يختص بالأمهات. -فأول الآباء العلوية معلوم.

و أول الأمهات السفلية، شيئية المعدوم الممكن. و أول نكاح، القصد بالأمر.

و أول ابن، وجود عين تلك الشيئية التي ذكرنا. -فهذا أب، سارى الأبوة.

  و تلك أم، سارية الأمومة. و ذلك النكاح سار في كل شيء. و النتيجة دائمة، لا تنقطع في حق كل ظاهر العين. فهذا يسمى عندنا"النكاح الساري في جميع الذراري". يقول اللّٰه-تعالى! -في الدليل على ما قلناه: إِنَّمٰا قَوْلُنٰا لِشَيْءٍ إِذٰا أَرَدْنٰاهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ: كُنْ! فَيَكُونُ . و لنا فيه كتاب شريف، منيع الحمى، البصير فيه أعمى، فكيف من حل به العمى! فلو رأيت تفصيل هذا المقام، و توجهات هذه الأسماء الإلهية الأعلام، لرأيت أمرا عظيما، و شاهدت مقاما هائلا جسيما. فلقد تنزه العارفون بالله و بصنعه الجميل.

(العقل الكلى و النفس الكلية)

يا ولى! و بعد أن أشرت إلى فهمك الثاقب و نظرك الصائب، بالأب الأول الساري، و هو الاسم الجامع الأعظم الذي تتبعه جميع الأسماء في رفعه و نصبه و خفضه، الساري حكمه، و (بعد أن أشرت أيضا إلى)



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!