الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 239 - من السفر 2 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 1233 - من السفر 2 من مخطوطة قونية

الصفحة 239 - من السفر 2
(وفق مخطوطة قونية)

و قالت طائفة: ركن الماء هو الأصل. و قالت طائفة: ركن التراب هو الأصل.

و قالت طائفة: الأصل أمر خامس، ليس واحدا من هذه الأربعة. و هذا هو الذي جعلناه بمنزلة ملك اليمين. -فعمت شريعتنا في النكاح أتم المذاهب، ليندرج فيها جميع المذاهب.

(نظرية الأصل الخامس)

و هذا المذهب بالأصل الخامس، هو الصحيح عندنا، و هو المسمى بالطبيعة. فان الطبيعة معقول واحد، عنها ظهر ركن النار، و جميع الأركان.

فيقال: ركن النار من الطبيعة، ما هو عينها. و لا يصح أن تكون (الطبيعة) المجموع الذي هو عين الأربعة، فان بعض الأركان منافر للآخر بالكلية، و بعضها منافر لغيره بامر واحد. كالنار و الماء، متنافران من جميع الوجوه،



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!