الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 238 - من السفر 2 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 1228 - من السفر 2 من مخطوطة قونية

الصفحة 238 - من السفر 2
(وفق مخطوطة قونية)

و النتيجة التي تصدر بينهما هي المطلوبة. فالأرواح كلها آباء، و الطبيعة أم لما كانت محل الاستحالات. و بتوجه هذه الأرواح على هذه الأركان، التي هي العناصر القابلة للتغير و الاستحالة، تظهر فيها المولدات و هي المعادن و النبات و الحيوان و الجان، و الإنسان أكملها.

(النسوة الأربعة و الأركان الأربعة)

و كذلك جاء شرعنا أكمل الشرائع، حيث جرى مجرى الحقائق الكلية: فأوتي (صاحب الشريعة الاسلامية) "جوامع الكلم"، و اقتصر على أربع نسوة و حرم ما زاد على ذلك بطريق النكاح الموقوف على العقد، فلم يدخل في ذلك ملك اليمين، و أباح ملك اليمين في مقابلة الأمر الخامس الذي ذهب إليه بعض العلماء. -كذلك الأركان، من عالم الطبيعة، أربعة. و بنكاح

  العالم العلوي لهذه الأربعة، يوجد اللّٰه ما يتولد فيها. و اختلفوا في ذلك على ستة مذاهب: فطائفة زعمت أن كل واحد من هذه الأربعة أصل في نفسه. و قالت طائفة: ركن النار هو الأصل، فما كثف منه كان هواء، و ما كثف من الهواء كان ماء، و ما كثف من الماء كان ترابا. و قالت طائفة:

ركن الهواء هو الأصل، فما سخف منه كان نارا، و ما كثف منه كان ماء.



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!