الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 230 - من السفر 2 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 1187 - من السفر 2 من مخطوطة قونية

الصفحة 230 - من السفر 2
(وفق مخطوطة قونية)

  الملك و تمهد و استوى. و كان الجنس السادس جنس الإنسان، و هو الخليفة على هذه المملكة.

و إنما وجد"(الإنسان) آخرا ليكون إماما بالفعل حقيقة، لا بالصلاحية و القوة. فعند ما وجد عينه لم يوجد إلا واليا، سلطانا، ملحوظا. ثم جعل (الحق) له نوابا حين تأخرت نشاة جسده. فأول نائب كان له و خليفة، آدم-ع! -. ثم ولد، و اتصل النسل. و عين (اللّٰه) في كل زمان خلفاء، إلى أن اتصل زمان نشاة الجسم الطاهر، محمد-ص ! -. فظهر مثل الشمس الباهرة. فاندرج كل نور في نوره الساطع.

و غاب كل حكم في حكمه. و انقادت جميع الشرائع إليه. و ظهرت سيادته التي كانت باطنة. فهو"الأول و الآخر و الظاهر و الباطن و هو بكل شيء عليم".

فإنه (-ع! -) قال: "أتيت جوامع الكلم". و قال عن ربه:

"ضرب بيده بين كتفي فوجدت برد أنامله بين ثديي فعلمت علم الأولين و الآخرين". فحصل له التخلق و النسب الإلهي من قوله-تعالى! -عن نفسه:



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!