الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 228 - من السفر 2 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 1177 - من السفر 2 من مخطوطة قونية

الصفحة 228 - من السفر 2
(وفق مخطوطة قونية)

فلما تغشاها حملت منه. فجاءت (حواء) بالذرية. فبقي ذلك سنة جارية في الحيوان من بنى آدم و غيرهم، بالطبع.

لكن الإنسان (الحقيقي) هو الكلمة الجامعة، و نسخة العالم.

فكل ما في العالم جزء منه، و ليس الإنسان (الحقيقي) بجزء لواحد من العالم.

و كان سبب هذا الفصل، و إيجاد هذا المنفصل الأول-طلب الانس بالمشاكل في الجنس، الذي هو النوع الأخص. و ليكون (أيضا) في عالم الأجسام، بهذا الالتحام الطبيعي الإنساني، الكامل بالصورة، الذي أراده اللّٰه، -ما يشبه القلم الأعلى و اللوح المحفوظ، الذي يعبر عنه بالعقل الأول و النفس الكل.

و إذا قلت: القلم الأعلى، فتفطن للاشارة التي تتضمن الكاتب و قصد الكتابة، فيقوم معك (عندئذ) معنى قول الشارع: "إن اللّٰه خلق آدم على صورته".

("كن! "و الكون)



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!