Mekkeli Fetihler: futuhat makkiyah

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 181 - من السفر 2 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 934 - من السفر 2 من مخطوطة قونية

الصفحة 181 - من السفر 2
(وفق مخطوطة قونية)

فلما تغشاها (آدم) ، و ألقى الماء في الرحم، و دار بتلك النطفة من الماء دم الحيض الذي كتبه اللّٰه على النساء، -تكون في ذلك الجسم جسم ثالث على غير ما تكون منه جسم آدم و جسم حواء. فهذا هو الجسم الثالث.

فتولاه اللّٰه بالنشء في الرحم حالا بعد حال: بالانتقال من ماء، إلى نطفة،

  إلى علقة، إلى مضغة، إلى عظم، ثم كسا (اللّٰه) العظم لحما. فلما أتم (اللّٰه) نشأته الحيوانية، أنشاه خلقا آخر: فنفخ فيه الروح الإنساني فَتَبٰارَكَ اَللّٰهُ أَحْسَنُ اَلْخٰالِقِينَ ! و لو لا طول الأمر لبينا تكوينه (أي تكوين الإنسان) في الرحم حالا بعد حال، و من يتولى ذلك من الملائكة، الموكلين بإنشاء الصور في الأرحام إلى حين الخروج؟ و لكن كان الغرض الأعلام بان الأجسام الانسانية، و إن كانت واحدة في الحد و الحقيقة و الصورة الحسية و المعنوية، فان أسباب تأليفها مختلفة، لئلا يتخيل أن ذلك لذات السبب-تعالى اللّٰه! -بل ذلك راجع إلى فاعل مختار، يفعل ما يشاء، كيف يشاء، من غير تحجير و لا قصور على أمر دون أمر، لاٰ إِلٰهَ إِلاّٰ هُوَ! اَلْعَزِيزُ اَلْحَكِيمُ .

(تكوين جسم عيسى)

و لما قال أهل الطبيعة: إن ماء المرأة لا يتكون منه شيء، و إن الجنين الكائن في الرحم إنما هو من ماء الرجل، -لذلك جعلنا تكوين جسم عيسى تكوينا آخر، و إن كان تدبيره في الرحم تدبير أجسام البنين. فان كان (تكوين جسم عيسى) من ماء المرأة"إذ تمثل لها الروح بشرا سويا"، أو كان عن نفخ بغير ماء، -فعلى كل وجه، هو (أعنى جسم عيسى) جسم رابع، مغاير في النشء غيره من أجسام النوع. و لذلك قال-تعالى! -:



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


Bazı içeriklerin Arapçadan Yarı Otomatik olarak çevrildiğini lütfen unutmayın!