The Meccan Revelations: al-Futuhat al-Makkiyya

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 180 - من السفر 2 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 929 - من السفر 2 من مخطوطة قونية

الصفحة 180 - من السفر 2
(وفق مخطوطة قونية)

  موطنها الذي نشأت فيه. فحب حواء (هو) حب الموطن، و حب آدم (هو) حب نفسه. و لذلك يظهر حب الرجل للمرأة، إذ كانت عينه. و أعطيت المرأة القوة المعبر عنها بالحياء في محبة الرجال، فقويت على الإخفاء، لأن الموطن لا يتحد بها، اتحاد آدم بها.

فصور (الحق) ، في ذلك الضلع، جميع ما صوره و خلقه في جسم آدم. فكان نشء جسم آدم، في صورته، كنشء الفاخورى فيما ينشئه من الطين و الطبخ. و كان نشء جسم حواء نشء النجار فيما ينحته من الصور في الخشب.

فلما نحتها في الضلع، و أقام صورتها، و سواها، و عدلها-نفخ فيها من روحه. فقامت (حواء) حية، ناطقة، أنثى، ليجعلها محلا للزراعة و الحرث لوجود الإنبات الذي هو التناسل. فسكن (آدم) إليها، و سكنت إليه. و كانت"لباسا له، و كان لباسا لها". قال-تعالى! -:

هُنَّ لِبٰاسٌ لَكُمْ وَ أَنْتُمْ لِبٰاسٌ لَهُنَّ . و سرت الشهوة منه في جميع أجزائه، فطلبها.

(تكوين الجسم الثالث)



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


Please note that some contents are translated from Arabic Semi-Automatically!