الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 275 - من السفر 14 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 1588 - من السفر 14 من مخطوطة قونية

الصفحة 275 - من السفر 14
(وفق مخطوطة قونية)

  و ذكرت له أن رسول اللّٰه-ص-أمرنى أن أسخن الماء للغسل من الجنابة.

فقال لي: "هكذا ذكر البخاري أنه رأى النبي-ص-في النوم فامره بذلك.

و رأى الفربري البخاري في النوم فامره بذلك، و رآني الفربري في النوم- و علمت أنه رآني في النوم، و رأيته أنا في نومه-فذكر لي أن البخاري ذكر له هذا، فعلمته أنا من قول الفربري و ثبت عندي و ها أنا، في النوم، قد قلته لك، فاعمل به! ". و استيقظت فأمرت أهلى أن يسخنوا لي ماء، و اغتسلت مع الفجر. -و هذه، كلها، من"المبشرات".

(النبوة المهموزة، و النبوة التي هي غير مهموزة)

و أما"النبوة"التي هي غير مهموزة، فهي الرفعة. و لم يطلق

  على اللّٰه منها اسم. و لها في الإله اسم"رفيع الدرجات، ذو العرش، يلقى الروح من أمره على من يشاء من عباده". و لها، أيضا، الاسم"العلى" و"الأعلى". و هي"النبوءة المهموزة". و هي مولدة عن النبوة التي هي الرفعة. فالقصر الأصل، و المد زيادة. -أ لا ترى العرب، في ضرورة الشعر، تجوز قصر الممدود لأنه رجوع إلى الأصل، و لا تجيز مد المقصور لأنه خروج عن الأصل. -و"الروح"بينه-تعالى-و بين"من شاء من عباده"-بالبشارة و النذارة. و للأولياء في هذه النبوة مشرب عظيم، كما ذكرنا. و لا سيما و النبي-ص-قد قال فيمن حفظ القرآن: "إن النبوة قد أدرجت بين جنبيه! "-فإنها له غيب، و هي للنبي شهادة.



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!