الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 269 - من السفر 14 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 1553 - من السفر 14 من مخطوطة قونية

الصفحة 269 - من السفر 14
(وفق مخطوطة قونية)

و أصل النزاع و التنافر ما ذكرناه من الأسماء الإلهية (المتقابلة) ، مثل: المحيي و المميت، و المعز و المذل، و الضار و النافع.

و لا ينبغي أن يكون الإله إلا من هذه أسماؤه، مضاف إليها مشيئته و إرادته المقيدتان

  ب‍"لو"و هو حرف امتناع، فيه سر خفى لأهل العلم بالله. -فإذا علمت هذا، أقمت عذر العالم عند اللّٰه! و لهذا كانت الملائكة تبدأ، في نصرتها و دعائها، بتسبيح ربها و الثناء عليه بمثل هذه الأسماء، تعريضا أن أصل ما هم فيه من حقائق قوله: "و من يضلل اللّٰه"و من يهد اللّٰه"-أي الكل بيدك. و حينئذ "يستغفرون"-إقامة لعذرهم عند اللّٰه. ف‍"إلى اللّٰه يرجع الأمر كله! ". - فكل علم في العالم مستنبط من"العلم الإلهي". فهو العلم العام، و لا يعرفه إلا نبى أو ولى مقرب مجتبى، من ملك و بشر. و أما النظر العقلي فإنه لا يصل إلى هذا العلم أبدا، من حيث فكره و نظره في الأدلة التي يستقل بها.

(سرد أسماء ملائكة التسخير في القرآن)

فهذا قد أريتك بعض ما هي عليه"الولاية الملكية"، إلى ما فوق ذلك من تسخيرهم في إنزال الوحى و مصالح العالم: من هبوب رياح، و نشء سحاب، و إنزال مطر. إذ كانوا: "الصفات"، و"الزاجرات"، و"التاليات"، و"المرسلات"، و"الناشطات"، و"الفارقات"، و"الملقيات"، و"النازعات"، و"الناشطات"، و"السابحات"، و"السابقات"، و"المدبرات"، و"المقسمات". -و هؤلاء، كلهم، من "ملائكة التسخير". و ولاية كل صنف (تنبع) من مرتبته التي هو فيها.

(ملائكة التدبير و نصرتها للنفوس الناطقة)



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!