الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 266 - من السفر 14 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 1536 - من السفر 14 من مخطوطة قونية

الصفحة 266 - من السفر 14
(وفق مخطوطة قونية)

(نصرة ملائكة التسخير المؤمنين على أعدائهم في القتال)

و أما نصرهم المؤمنين على الأعداء في القتال، فإنهم ينزلون

  مددا بالدعاء. و في"يوم بدر"نزلوا مقاتلين خاصة، و كانوا خمسة آلاف و فيه استرواح، إذ ليس بنص بقوله: وَ مٰا جَعَلَهُ اَللّٰهُ إِلاّٰ بُشْرىٰ لَكُمْ - فكانوا من الملائكة، أو هم الملائكة الذين قالوا في حق آدم:

تَجْعَلُ فِيهٰا مَنْ يُفْسِدُ فِيهٰا وَ يَسْفِكُ اَلدِّمٰاءَ؟ -فأنزلهم في"يوم بدر" فسفكوا الدماء حيث عابوا آدم بسفك الدماء، فلم يتخلفوا عن أمر اللّٰه. -و قوله:

وَ لِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُمْ بِهِ -أي من عادة البشرية أن تسكن إلى الكثرة، إذ كان أهل بدر قليلين، و المشركون كثيرين. فلما رأوا الملائكة-و هم خمسة آلاف-و المسلمون ثلاث مائة، و المشركون ألف رجل-اطمأنت قلوب المؤمنين بكثرة العدد، مع وجود القتال منهم. فمما اطمأنوا به رؤيتهم، و حصل من الأمان في قلوبهم، حتى"غشيهم النعاس-إذ كان الخائف لا ينام.

(حفظ اللّٰه دينه و عباده بخمسة آلاف من الملائكة مسومين)



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!