الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 62 - من السفر 14 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 358 - من السفر 14 من مخطوطة قونية

الصفحة 62 - من السفر 14
(وفق مخطوطة قونية)

اعلم أن درجات الشكر في الأسرار الإلهية ألف درجة و مائتان و إحدى و خمسون درجة، عند العارفين من أهل اللّٰه، و عند الملامية منهم:

ألف و مائتان و عشرون. و درجاته في الأنوار عند العارفين: خمس مائة و إحدى و خمسون درجة، و عند الملامية من أهل الأنوار: خمس مائة و عشرون درجة.

(الشكر هو الثناء على اللّٰه بما يكون منه)

اعلم-أيدك اللّٰه-أن الشكر هو الثناء على اللّٰه بما يكون منه خاصة، لصفة هو عليها من حيث ما هو مشكور. و من أسمائه (-تعالى-)

  "الشكور"و"شاكر"و قد قال: لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ . -فهي صفة تقتضي الزيادة من المشكور للشاكر. و هي واجبة بالاتفاق عقلا عند طائفة، و شرعا عند طائفة، فان شكر المنعم يجب عقلا و شرعا. و ما تسمى اللّٰه تعالى بشاكر لنا إلا لنزيده من العمل الذي أعطاه أن يشكرنا عليه، لنزيده منه كما يزيدنا نعمة إذا شكرناه على نعمه و آلائه. و لا يصح الشكر إلا على النعم.

(الاسم الإلهي"الشكور"من خصوص أهل اللّٰه و الاسم"الشاكر"حظ العامة)



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!