الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 21 - من السفر 14 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 121 - من السفر 14 من مخطوطة قونية

الصفحة 21 - من السفر 14
(وفق مخطوطة قونية)

(النعت المحمود في الدنيا على قوم محمودين، المحمود في الآخرة على قوم مذمومين)

الخشوع مقام الذلة و الصغار. و هو من صفات المخلوقين، ليس له في الألوهية مدخل. و هو نعت محمود في الدنيا على قوم محمودين، و هو نعت محمود في الآخرة في قوم مذمومين شرعا، بلسان حق. و هو حال ينتقل من المؤمنين في الآخرة إلى أهل العزة، المتكبرين، الجبارين "الذين يريدون علوا في الأرض"-من المفسدين في الأرض. فالمؤمنون "في صلاتهم خاشعون"-و هم الخاشعون من الرجال و الخاشعات من النساء الذين"أعد اللّٰه لهم مغفرة و أجرا عظيما". -و نعت (اللّٰه) أصحابه

  (المذمومين) في الآخرة فقال: خٰاشِعِينَ مِنَ اَلذُّلِّ يَنْظُرُونَ مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍّ و قال: وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خٰاشِعَةٌ عٰامِلَةٌ نٰاصِبَةٌ. تَصْلىٰ نٰاراً حٰامِيَةً.

تُسْقىٰ مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ. لَيْسَ لَهُمْ طَعٰامٌ إِلاّٰ مِنْ ضَرِيعٍ .

(الخشوع لا يكون إلا عن تجل على القلوب)



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!