الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 19 - من السفر 14 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 109 - من السفر 14 من مخطوطة قونية

الصفحة 19 - من السفر 14
(وفق مخطوطة قونية)

  بعض، فما اجتمع لك من ذلك فهو قدر درجات ما يناله صاحب ذلك المقام.

و لا يعتبر فيه إلا اللفظ العربي القرشي، فإنه لغة أهل الجنة سواء كان أصلا- و هو البناء-أو فرعا و هو الاعراب. و غير العربي و المعرب لا يلتفت إليه.

(لكل موجود من اسمه نصيب)

و كذلك تعمل في كل اسم مقام. و هو قولهم: "لكل إنسان من اسمه نصيب"-و معناه: لكل موجود من اسمه نصيب. و لهذا جاءت أسماء النعوت، فلا تطلب إلا أصحابها، و هو زور على من نطلق عليه و ليست له.

و هذا من أصعب المسائل. فان الاسم إطلاق إلهى، فلا بد

  من نصيب منه لذلك المسمى، غير أنه يخفى في حال مسمى ما، و يظهر في آخر. و مدرك ذلك عزيز! و على هذا حد الإرادة.



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!