عائشة: "ما كان اللّٰه ليعذب قلب نبيه-ص-. و اللّٰه ما مات رسول اللّٰه-ص- حتى أحل له النساء". - فمن عرف قدر النساء و سرهن لم يزهد في حبهن، بل من كمال العارف حبهن: فإنه ميراث نبوى و حب إلهى. فإنه قال ص: "حبب إلى"- فلم ينسب حبه فيهن إلا إلى اللّٰه تعالى. -فتدبر هذا الفصل تر عجبا!
(الميزان المشروع موضوع لوزن أفعال العباد)
و أما المريدون الذين هم تحت حكم الشيوخ، فهم بحكم أشياخهم فيهم. فان كانوا شيوخا حقيقة، مقدمين من عند اللّٰه، فهم أنصح الناس لعباد
اللّٰه. و إن لم يكونوا (مقدمين من عند اللّٰه) فعليهم و على أتباعهم الحرج من اللّٰه. لأن اللّٰه قد وضع الميزان المشروع في العالم، لتوزن به أفعال العباد.
و الأشياخ يسئلون، و لا يقتدى بأفعالهم إلا إن أمروا بذلك في أفعال معينة.
قال تعالى: فَسْئَلُوا أَهْلَ اَلذِّكْرِ -و هم"أهل القرآن، أهل اللّٰه و خاصته". و أهل القرآن هم الذين يعملون به، و هو"الميزان"الذي قلنا.