الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 292 - من السفر 13 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 2094 - من السفر 13 من مخطوطة قونية

الصفحة 292 - من السفر 13
(وفق مخطوطة قونية)

و من لا يقدر أن تكون له درجة"الخمسة"من العدد-و هي جزء مما لا يتناهى فإنها جزء من العدد و العدد لا نهاية له-فكيف يتمكن له أن يتخلق ب‍"القيومية"مطلقا؟ ليس ذلك في وسع البشر، مثل الكلام سواء. و غاية من يقوم بها"قطب الوقت"-فان له الأكثرية فيها من سواه. فالذي يتعين علينا (هو) حفظ هذه الصفة. فنحن نسهر لحفظ

  الكون و إقامته، ما يلزمنا أكثر من هذا"و اللّٰه حفيظ عليم"-لا نحن.

فإذا قامت هذه الصفة بنا فقد وفينا المقام حقه.

(صاحب مقام السهر حافظ كل شيء بعين اللّٰه، الحافظة لكل شيء)

فينبغي لصاحب هذا المقام، إذا سهر، أن يسهر بعين اللّٰه، و عين اللّٰه حافظته بلا شك، الحفظ الذي يعلمه اللّٰه، لا الحفظ العرضي.

فان اللّٰه تعالى ما رأيناه يحفظ على كل عين صورتها، بل الواقع غير ذلك:

و هو المطلق الحفظ. فاذن، ليس الحفظ ما يتخيل من حفظ الصور على أعيانها، و إنما ينظر صاحب هذا المقام إلى الحفظ المطلق، و ينظر في المحفوظ، فإذا كان المحفوظ من عالم التغيير و الاستحالات، فينبغي أن



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!