الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 291 - من السفر 13 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 2087 - من السفر 13 من مخطوطة قونية

الصفحة 291 - من السفر 13
(وفق مخطوطة قونية)

لا تطمعن بها فلست من أهله

ما بين صمت و اعتزال دائم و الجوع و السهر النزيه العالي

(من تنام عينه و لا ينام قلبه)

فجعلوا السهر ركنا من أركان المقام الذي يكون من صفات "الأبدال". و آيتهم من كتاب اللّٰه تعالى، سيدة آى القرآن: اَللّٰهُ لاٰ إِلٰهَ إِلاّٰ هُوَ اَلْحَيُّ اَلْقَيُّومُ، لاٰ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَ لاٰ نَوْمٌ إلى قوله-تعالى-: وَ لاٰ يَؤُدُهُ حِفْظُهُمٰا وَ هُوَ اَلْعَلِيُّ اَلْعَظِيمُ -فانظر ما أعجب هذه الآية! و لهذه الصفة (-صفة القيومية) "عنت الوجوه منا". و المراد بالوجوه:

حقائقنا، إذ"وجه الشيء"-حقيقته". فقال تعالى: وَ عَنَتِ اَلْوُجُوهُ لِلْحَيِّ اَلْقَيُّومِ و قال: كُلُّ شَيْءٍ هٰالِكٌ إِلاّٰ وَجْهَهُ . -فإذا لم

  يحفظ العبد بسهر قلبه ذاته الباطنة، كما يحفظ بسهر عينه ذاته الظاهرة، و إن كان نائما-فيكون ممن ينام عينه و لا ينام قلبه-و يحفظ غيره بحفظه (نفسه) : فما سهر من ليست هذه صفته. و تكون "الخمسة"من الأعداد أتم منه في مقامها: في حفظها نفسها و غيرها.

(من له درجة"الخمسة"من العدد هو المتخلق بالقيومية)



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!