الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 248 - من السفر 13 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 1778 - من السفر 13 من مخطوطة قونية

الصفحة 248 - من السفر 13
(وفق مخطوطة قونية)

(اختيار"البراق"من المراكب)

و أما اختياره"البراق"من المراكب لكونه مركب المعارج، فجمع (البراق) بين ذوات الأربع و ذوات الجناح: فهو علوى سفلى، كبعض الحيوانات: برى بحرى (-برمائى) .

(اختيار"دعاء يوم عرفة")

و أما اختياره"دعاء يوم عرفة"فإنه دعاء في حال تجريد و ذلة و خضوع في موطن معرفة ليوم زمانى، لما فيه من الجمع بين الليل و النهار.

(اختيار"قل: هو اللّٰه أحد")

و أما اختياره (من السور) "قل: هو اللّٰه أحد"فلأنها مخصوصة به (-تعالى-) ليس فيها ذكر كون من الأكوان إلا أحدية كل أحد أنها لا تشبه أحديته-تعالى-خاصة. و في إثباتها (أي إثبات أحدية المخلوق) ، في هذه السورة، علم غريب لمن فتح اللّٰه به عليه. فإنه (-تعالى-) افتتح السورة باحديته و ختمها باحدية المخلوقين، فاعلم

  (-سبحانه-) أن الكائنات مرتبطة به ارتباط الآخر بالأول، لا ارتباط الأول بالآخر: فان الآخر يطلب الأول، و الأول لا يطلب الآخر"فهو الغنى عن العالمين"-من ذاته، و يطلب (الأول) الآخر من مسمى "اللّٰه"المنعوت بالأحدية. -فهذا قد نبهتك على ماخذ هذا العلم الذي تحويه هذه السورة بالأحدية المتاخرة، التي هي مع ارتباطها بالأول لا يماثلها: لكونها (-أحدية المخلوقين) تطلبه (-تعالى-) و (هو) لا يطلبها. -"أنتم الفقراء إلى اللّٰه، و اللّٰه هو الغنى الحميد. "



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!