الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 244 - من السفر 13 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 1749 - من السفر 13 من مخطوطة قونية

الصفحة 244 - من السفر 13
(وفق مخطوطة قونية)

-فان كل أحد يقر بهذه الشهادة في الآخرة، و لا ينكر و لا يدعى لنفسه ربوبية. يقول تعالى: إِذْ تَبَرَّأَ اَلَّذِينَ اُتُّبِعُوا مِنَ اَلَّذِينَ اِتَّبَعُوا . -فكان ص أعظم مجلى إلهى"علم به علم الأولين و الآخرين" -و من علم الأولين"علم آدم بالأسماء"و أوتى محمد"جوامع الكلم" و كلمات اللّٰه لا تنفد، و له السيادة على جميع الخلق يوم القيامة، فيشفع

  في الشافعين أن يشفعوا: من ملك، و رسول، و نبى، و ولى، و مؤمن.

فله المقام المحمود في اليوم المشهود!

(اختيار مريم و آسية)

و أما اختياره (-تعالى-) مريم و آسية فهو إلحاقهما بالكمال الذي للرجال، مع وجود"الدرجة"التي"للرجال عليهن"-فان تلك "الدرجة"وجودية، فلا تزول.

(اختيار السدرة)

و أما اختياره"السدرة"فلأنها موضع انتهاء أعمال العباد و موضع الفصل، و تحتها تستظل صور الأعمال. و غشاها اللّٰه من الأنوار ما غشى. إلا أن تلك الأنوار (هي) أنوار الأعمال، فلا يستطيع أحد أن ينعتها. و تلك الأنوار-كما قلنا-هي أنوار الأعمال تنبعث من صوره



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!