الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 218 - من السفر 13 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 1563 - من السفر 13 من مخطوطة قونية

الصفحة 218 - من السفر 13
(وفق مخطوطة قونية)

  استثناء) ، فيجب أن يؤخذ بالذي فيه الاستثناء. و إن كان في أحدهما زيادة أخذت الزيادة و عمل بها. فان لم يوجد شيء من ذلك و تعارضا من جميع الوجوه، فينظر إلى التأريخ: فيؤخذ بالمتاخر منهما. فان جهل التأريخ و عسر العلم به، فلينظر إلى أقربهما إلى رفع الحرج في الدين فيعمل به، لأنه يعضده (قوله-تعالى-) : مٰا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي اَلدِّينِ مِنْ حَرَجٍ و"دين اللّٰه يسر"و يُرِيدُ اَللّٰهُ بِكُمُ اَلْيُسْرَ وَ لاٰ يُرِيدُ بِكُمُ اَلْعُسْرَ و"ما أمرتكم به فافعلوا منه ما استطعتم و ما نهيتكم عنه فدعوه". -فان تساويا في رفع الحرج فلا يسقطان و تكون مخيرا فيهما، تعمل باى الخبرين شئت أو الآيتين.

(تعارض آية و خبر آحاد صحيح و جهل التأريخ)

و إذا تعارض آية و خبر صحيح، من جميع الوجوه، من"أخبار الآحاد"و جهل التأريخ، -أخذ بالآية و ترك الخبر: فان الآية مقطوع بها، و"خبر الواحد"مظنون. فان كان"الخبر متواترا"كالآية، و جهل التأريخ و لم يمكن الجمع بينهما، -كان الحكم التخيير فيهما، إلا أن يكون أحدهما فيه رفع الحرج: فيقدم الأخذ به.

(ترجح الأخذ بحديث الزيادة على معارضه)

و كل خبرين أو آيتين تعارضا، أو آية و خبر صحيح متواتر أو غير متواتر-و في أحدهما زيادة حكم-قبلت الزيادة و عمل بها، و ترجح الأخذ بحديث الزيادة على معارضه.

(لا يعدل عن الحديث إذا صح و عارضة قول صاحب أو إمام مذهب)

و لا يؤخذ من"الحديث"إلا ما صح. فان كان المكلف مقلد



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!