Mekkeli Fetihler: futuhat makkiyah

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 157 - من السفر 13 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 1125 - من السفر 13 من مخطوطة قونية

الصفحة 157 - من السفر 13
(وفق مخطوطة قونية)

و عدم الامتناع مما يراد من الفعل بهم، من قطع الأعضاء و تمزيق الجلود و أكل سباع الطير و استحالة أجسامهم إلى الدود و البلى. فقاسوا.

فأخطئوا القياس. و لا قياس أوضح من هذا، و لا أدل في وجود العلة منه! و مع هذا (كله) أكذبهم اللّٰه و قال لهم: "ما هو الأمر في المقتول في سبيلي، كالمقتول في غير سبيلي! "-"فلا تحسبن الذين قتلوا في سبيل اللّٰه أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون. فرحين"-فقال لهم:

"ذلك الحكم الذي حكمتم (به) على المقتولين في سبيل اللّٰه ليس بعلم، و إذا لم يكن علما لم يكن صحيحا، و إذا لم يصح لم يجز الحكم به مع علمنا باخبار اللّٰه أن ذلك ليس بصحيح. ثم قال (تعالى) : وَ لاٰ تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اَللّٰهِ أَمْوٰاتٌ بَلْ أَحْيٰاءٌ وَ لٰكِنْ لاٰ تَشْعُرُونَ -فنفى عنهم العلم الذي أعطاهم"القياس". فإذا كان حكم هذا القياس على

  وضوحه و عدم الريب فيه و توفر أسبابه و ظهور علله الجامعة بينه و بين غيره من القتلى-و هو باطل باخبار اللّٰه-فما ظنك بقياس الفقهاء في "النوازل"و قياس العقلاء بحكم الشاهد على الغائب في معرفة اللّٰه؟ هيهات! صدق اللّٰه و كذب أهل القياس على اللّٰه-و اللّٰه! -. لا أشبه من "ليس كمثله شيء"من مثله الأشياء!

(المجاهدون في سبيل اللّٰه و صنفا النفوس)

فلما كان إتلاف المهج أعظم المشاق على النفوس، لهذا سمى جهادا. فان النفوس نفسان: نفس ترغب في الحياة الدنيا لألفتها بها، فلا تريد المفارقة و تشق عليها، و نفس ترغب في الحياة

  الدنيا لتزيد بذلك طاعة و أفعالا مقربة و معرفة إلهية و ترقيا دائما مع الأنفاس، فتشق عليها مفارقة الحياة الدنيا. فلهذا سمى جهادا في حق الطائفين. -فاما"المجاهدون في سبيل اللّٰه"-و هي (أي سبيل اللّٰه) الطريق إلى اللّٰه، أي إلى الوصول إليه من كونه إلها، فهو جهاد لنيل معرفة المرتبة التي عنها ظهر العالم و الأحكام فيه، و عنها تكون الخلائق في الأرض-(نقول:) ف‍(هذا الصنف من المجاهدين) ينالهم في هذه السبل من المشقة ما يناله المسافر في طريقه المخوفة، فإنه في طريق عرض نفسه، في السلوك فيه، إلى إتلاف ماله و نفسه و يتم أولاده و فقد مالوفاته. قال تعالى: وَ جٰاهَدُوا بِأَمْوٰالِهِمْ وَ أَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اَللّٰهِ



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


Bazı içeriklerin Arapçadan Yarı Otomatik olarak çevrildiğini lütfen unutmayın!