الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 152 - من السفر 13 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 1090 - من السفر 13 من مخطوطة قونية

الصفحة 152 - من السفر 13
(وفق مخطوطة قونية)

الضمة و الفتحة و الكسرة. و لهذه الحروف حالان، حال إشباع و حال غير إشباع. فإذا اتصف واحد منها بالإشباع كان علة لوجود معلول يناسبه.

فان أشبعت"الضمة"كان عنها"الواو"المعلولة، و إن كانت (الحركة) "فتحة"كان عنها"الألف"، و إن كانت"كسرة"كان عنها"الياء" المعلولة. و إنما قيدنا"الواو"و"الياء"ب‍"العلة"-لأنهما قد يوجدان في مقام"الصحة"، غير موصوفين ب‍"العلية". و"الألف"لا توجد أبدا إلا"معلولة"و لذلك لا يكون ما قبلها إلا"مفتوحا"، فتحة مشبعة، أبدا.

(حروف العلة خرجت على صورة عللها في الحكم)

فهذه (الحروف المولدة عن الحركات الثلاثة) تسمى "حروف العلة"-أي وجدت معلولة عن هذه"العلل"، فخرجت على صورة"عللها"في الحكم، فأعربت بها الكلمات كما أعربت بعللها.

تقول: "زيد أخوك"-فعلامة الرفع في زيد (هي) ضمة الدال، و عن إشباع الضمة-في قولك: أخوك-تكون"الواو"، و علامة الرفع في "أخوك"حرف"الواو"المتولد عن الضمة. فسمى الاسم"معتلا" لقيام"الحرف المعلول"به، و هو أحد هذه الحروف، و ما ليس فيه واحد من هذه الحروف الثلاثة يسمى"صحيحا"ليس ب‍"معلول"-أي ما فيه

  حرف"معلول". و كذلك (قولك:) "رأيت أخاك زيدا"-الفتحة في "زيدا"علامة النصب، و الألف في"أخاك"المتولدة عن فتحة الخاء (هي) علامة النصب. و كذلك (قولك:) "مررت بأخيك زيد"- فالكسرة في"زيد"(هي) علامة الخفض، و الياء في"أخيك"(هي) علامة الخفض، فأعطيت"الياء"حكم معلوله. فاعلت الكلمة هذه الحروف، فكان لها حكم آبائها.

(الأسماء الإلهية التي لهذه الحروف الصغار و آثارها في الكون)

ف‍"الضم"الذي هو"الرفع"له من الأسماء الإلهية "العلى". و"الفتح"له من الأسماء الإلهية"الرحمن"-



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!