الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 124 - من السفر 13 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 889 - من السفر 13 من مخطوطة قونية

الصفحة 124 - من السفر 13
(وفق مخطوطة قونية)

(الأولياء الهمازون، اللمازون!) .

و منهم"الهمازون، اللمازون"و هم العيابون. فاولياء اللّٰه

  يطلعون كل شخص على عيوب النفس، إذ كان لا يشعر كل أحد بذلك.

فإذا أخذ العارف يصف عيوب النفوس في حق كل طائفة من أصحاب المراتب، كالسلطان و ما يتعلق بمرتبته من العيوب، و القاضي و جميع الولاة، و كذلك عيوب نفوس الزهاد و الصالحين و العوام، فيعرف كل طائفة عيبها بعد ما كان مستورا عنها، -(نقول: فالأولياء) هذا حظهم من"الهمز"و"اللمز".

(الأولياء"الفاسقون، الناقضون، القاطعون، المفسدون! ")

و من الأولياء: الفاسقون، الناقضون، القاطعون، المفسدون! "الفاسقون"(هم) الخارجون عن الصفات التي تحول بينهم و بين السعادة و القربة إلى اللّٰه. فهم"ينقضون عهد اللّٰه من بعد ميثاقه"-و ذلك أنهم يعهدون مع اللّٰه أن يطيعوه، فإذا حصلو

  في مقام التقريب و الكشف رأوا أن اللّٰه هو العامل بهم: "و اللّٰه خلقكم و ما تعملون". فرأوا أنهم لا حول لهم و لا فعل و لا قول! فنقضوا"عهد اللّٰه"برده إليه-سبحانه-، لأنه ما انعقد ذلك العهد إلا مع فاعل يفعله.



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!