الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 66 - من السفر 2 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 340 - من السفر 2 من مخطوطة قونية

الصفحة 66 - من السفر 2
(وفق مخطوطة قونية)

(أول أسماء العالم)

فأول أسماء العالم، هذان الاسمان (الإلهيان: المدبر و المفصل) .

و الاسم المدبر هو الذي حقق وقت الإيجاد المقدر، فتعلق به (الاسم) المريد على حد ما أبرزه المدبر و دبره. و ما عملا (أي الاسمان المدبر و المفصل) شيئا من نشء هذا المثال، إلا بمشاركة بقية الأسماء، لكن من وراء حجاب هذين الاسمين. و لهذا صحت لهما الامامة، و الآخرون لا يشعرون بذلك حتى بدت صورة المثال، فرأوا ما فيه من الحقائق، المناسبة لهم، تجذبهم للتعشق بها. فصار كل اسم يتعشق بحقيقته التي (هي موجودة) في المثال، و لكن لا يقدر على التأثير فيها، إذ لا تعطى الحضرة التي تجلى فيها هذا المثال. فاداهم ذلك التعشق و الحب إلى

  الطلب و السعي و الرغبة في إيجاد صورة عين ذلك المثال، ليظهر سلطانهم، و يصح على الحقيقة وجودهم. ف‍(إنه) لا شيء أعظم هما من عزيز لا يجد عزيزا يقهره حتى يذل تحت قهره، فيصح سلطان عزه، أو غنى لا يجد من يفتقر إلى غناه! و هكذا جميع هذه الأسماء. فلجأت (بقية الأسماء) إلى أربابها، الأئمة السبعة التي ذكرناها، ترغب إليها في إيجاد عين هذا المثال الذي شاهدوه في ذات العالم به: و هو المعبر عنه بالعالم.

(الأسماء الإلهية متحدة من حيث الذات مختلفة من حيث التعلقات)



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!