الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 65 - من السفر 2 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 335 - من السفر 2 من مخطوطة قونية

الصفحة 65 - من السفر 2
(وفق مخطوطة قونية)

فكان سبب توجه أرباب الأسماء إلى الاسم اللّٰه، في إيجاد أعياننا، بقية الأسماء.

فأول من قام لطلب هذا العالم، الاسم (الإلهي) المدبر و (الاسم الإلهي) المفصل، عن سؤال الاسم الملك. فعند ما توجها (هذان الاسمان) على الشيء الذي عنه وجد المثال في نفس العالم، من غير عدم متقدم، و لكن

  تقدم مرتبة لا تقدم وجود، كتقدم طلوع الشمس على أول النهار، و إن كان أول النهار مقارنا لطلوع الشمس، و لكن قد تبين أن العلة في وجود النهار طلوع الشمس، و قد قارنه في الوجود. فهكذا هو الأمر.

فلما دبر العالم و فصله هذان الاسمان (الإلهيان) من غير جهل متقدم به أو عدم علم، و انتشأت صورة المثال في نفس العالم، -تعلق اسمه (-تعالى! -) العالم، إذ ذاك، بذلك المثال، كما تعلق بالصورة التي أخذ منها، و إن كانت غير مرئية لأنها غير موجودة، كما سنذكره في باب:

"مم وجد العالم"؟



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!