الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 64 - من السفر 2 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 330 - من السفر 2 من مخطوطة قونية

الصفحة 64 - من السفر 2
(وفق مخطوطة قونية)

فالحي (هو) رب الأرباب و المربوبين، و هو الامام، و يليه في الرتبة العالم، و يلي العالم المريد، و يلي المريد القائل، و يلي القائل القادر، و يلي القادر الجواد، و آخرهم المقسط، فإنه رب المراتب، و هي آخر منازل الوجود.

و ما بقي من الأسماء ف‍(هو) تحت طاعة هؤلاء الأئمة الأرباب.

(أئمة الأسماء الإلهية)

و كان سبب توجه هؤلاء الأسماء إلى الاسم اللّٰه، في إيجاد العالم، بقية الأسماء مع حقائقها أيضا. على أن أئمة الأسماء، من غير نظر إلى العالم، إنما هي أربعة لا غير: اسمه (-تعالى! -) الحي و المتكلم و السميع و البصير.

فإنه (-تعالى! -) إذا سمع كلامه، و رأى ذاته، فقد كمل وجوده في ذاته، من غير نظر إلى العالم. و نحن لا نريد من الأسماء إلا ما يقوم بها وجود العالم. فكثرت علينا الأسماء، فعدلنا إلى أربابها، فدخلنا عليهم في حضراتهم، فما وجدنا غير هؤلاء الذين ذكرناهم، و أبرزناهم على حسب ما شاهدناهم.



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!