و هو ما قال إلا ما قيل له. فمتى ما لم يكن العلم ذوقا، لم يخلص خاطر سامعه من الإنكار بقلبه، من حيث عقله.
(القول المعجز هو قول الحق و الصدق)
ثم"خزائن الحجة"(هي) خصوص في"خزائن الكلام"-و هو القول المعجز، و هو قول الحق و الصدق. و كذا رأيته في"الواقعة"، مثل القرآن: فهو الحجة من الكلام. -
قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ . -و لَئِنِ اِجْتَمَعَتِ اَلْإِنْسُ وَ اَلْجِنُّ عَلىٰ أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هٰذَا اَلْقُرْآنِ لاٰ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَ لَوْ كٰانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً -لأنه أتى من"خزائن الحجة"، و سائر"الكتب" و"الصحف"(أتت) من"خزائن الكلام"، و سائر المخلوقات (أتت) من"خزائن علم التدبير".
السؤال الثالث و الخمسون و مائة: أين خزائن علم اللّٰه؟ من خزائن علم البدء؟
-الجواب:
(أينية خزائن علم اللّٰه من خزائن علم البدء هي) في "المساوقة الوجودية". لأن اللّٰه لم يزل عالما بانه إله، و أن الممكن مالوه، و أن العدم للممكن نعت أزلى، و أنه لم يزل مظهرا للحق.