الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 50 - من السفر 13 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 358 - من السفر 13 من مخطوطة قونية

الصفحة 50 - من السفر 13
(وفق مخطوطة قونية)

السؤال الخمسون و مائة: (ما قوله:) "أهل بيتى أمان لأمتى؟ "

-الجواب:

قال ع-ص-سلمان منا-أهل البيت! "فكل عبد له صفات سيده. - وَ أَنَّهُ لَمّٰا قٰامَ عَبْدُ اَللّٰهِ -فاضافه (اللّٰه) إليه صفة، أي صفته العبودة و اسمه محمد و أحمد. -و"أهل القرآن هم أهل اللّٰه"فإنهم موصوفون بصفة اللّٰه، و هو القرآن. "و القرآن أمان"فإنه "شفاء و رحمة". -و أمته-ص-من بعث إليهم. و أهل بيته من كان موصوفا بصفته: فسعد الطالح ببركة الصالح! فدخل الكل في رحمة اللّٰه. فانظر ما تحت هذه اللفظة (-"أهل بيتى أمان لأمتى") من الرحمة

  الإلهية بأمة محمد-ص-! و هذا معنى قوله-تعالى-: وَ رَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ . و وصف (القرآن) النبي-ص-بالرحمة، فقال (تعالى) : بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ -و ما من أحد من الأمة إلا و هو مؤمن بالله. -و قد بينا فيما تقدم من هذا الكتاب، في باب"سلمان منا، أهل البيت"-فأغنى (ذلك هناك) عن الكلام (هنا) في"أهل البيت"، طلبا للاختصار.

("أهل البيت"أمان لأزواج رسول اللّٰه من الوقوع في المخالفات)

قال تعالى لما وصف و وصى أزواج النبي-ص-بقوله:

وَ قَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَ لاٰ تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ اَلْجٰاهِلِيَّةِ اَلْأُولىٰ وَ أَقِمْنَ اَلصَّلاٰةَ وَ آتِينَ اَلزَّكٰاةَ وَ أَطِعْنَ اَللّٰهَ وَ رَسُولَهُ ثم أعلمهم أن ذلك كله بكونهن أزواجه-ص- حتى لا ينسبن إلى قبيح فيعود ذلك العار على بيت رسول اللّٰه-ص-.



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!