السؤال الخمسون و مائة: (ما قوله:) "أهل بيتى أمان لأمتى؟ "
-الجواب:
قال ع-ص-سلمان منا-أهل البيت! "فكل عبد له صفات سيده. - وَ أَنَّهُ لَمّٰا قٰامَ عَبْدُ اَللّٰهِ -فاضافه (اللّٰه) إليه صفة، أي صفته العبودة و اسمه محمد و أحمد. -و"أهل القرآن هم أهل اللّٰه"فإنهم موصوفون بصفة اللّٰه، و هو القرآن. "و القرآن أمان"فإنه "شفاء و رحمة". -و أمته-ص-من بعث إليهم. و أهل بيته من كان موصوفا بصفته: فسعد الطالح ببركة الصالح! فدخل الكل في رحمة اللّٰه. فانظر ما تحت هذه اللفظة (-"أهل بيتى أمان لأمتى") من الرحمة
الإلهية بأمة محمد-ص-! و هذا معنى قوله-تعالى-: وَ رَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ . و وصف (القرآن) النبي-ص-بالرحمة، فقال (تعالى) : بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ -و ما من أحد من الأمة إلا و هو مؤمن بالله. -و قد بينا فيما تقدم من هذا الكتاب، في باب"سلمان منا، أهل البيت"-فأغنى (ذلك هناك) عن الكلام (هنا) في"أهل البيت"، طلبا للاختصار.
("أهل البيت"أمان لأزواج رسول اللّٰه من الوقوع في المخالفات)
قال تعالى لما وصف و وصى أزواج النبي-ص-بقوله:
وَ قَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَ لاٰ تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ اَلْجٰاهِلِيَّةِ اَلْأُولىٰ وَ أَقِمْنَ اَلصَّلاٰةَ وَ آتِينَ اَلزَّكٰاةَ وَ أَطِعْنَ اَللّٰهَ وَ رَسُولَهُ ثم أعلمهم أن ذلك كله بكونهن أزواجه-ص- حتى لا ينسبن إلى قبيح فيعود ذلك العار على بيت رسول اللّٰه-ص-.