Mekkeli Fetihler: futuhat makkiyah

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 49 - من السفر 13 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 351 - من السفر 13 من مخطوطة قونية

الصفحة 49 - من السفر 13
(وفق مخطوطة قونية)

  شرع للمؤمن التسليم. و من سلم لم يطلب على العلة في كل ما جاء به النبي، و لا في مسألة من مسائله. فان جاء النبي بالعلة قبلها، كما قبل المعلول، و إن لم يجيء بها سلم، فقال: "السلام عليك-أيها النبي! -"(هذا) و قد بينا معناها في"باب الصلاة"من هذا الكتاب، في"فصول التشهد". -و إذا قال هذا النبي، فالمسلم عليه منه هو "الروح".

السؤال التاسع و الأربعون و مائة: (ما) قوله: "السلام علينا و على عباد اللّٰه الصالحين؟ "

-الجواب:

يريد (بهذا القول) التسليم علينا لنا، إذ فينا (أيضا) ما يقتضيه الاعتراض منا علينا: فنلزم نفوسنا التسليم فيه لنا، و لا نعترض! و لا سيما إذا رأينا أن الحكم الذي يقتضي الاعتراض صدر

  من"الظاهر"في هذا"المظهر"الذي هو عينى. فنسلم-و لا بد- "علينا و على عباد اللّٰه الصالحين"-للاشتراك في العطف. أي لا يصح هذا العطف بعباد اللّٰه الصالحين، إلا بان نكون بتلك الصفة الصالحة، و حينئذ يكون السلام علينا حقيقة. -و قد بينا، أيضا، هذا المعنى في"باب الصلاة"من هذا الكتاب، في"فصول التشهد".

(الإنسان في صلاته ينبغي أن يكون أجنبيا عن نفسه بربه)

قال تعالى: فَسَلِّمُوا عَلىٰ أَنْفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِنْ عِنْدِ اَللّٰهِ مُبٰارَكَةً طَيِّبَةً -فقد أمرنا بالسلام علينا لنحظى بجميع المراتب في امتثال الأمر الإلهي. و هذا يدلك على أن الإنسان ينبغي أن يكون، في صلاته، أجنبيا عن نفسه بربه، حتى يصح له أن يسلم عليها بكلام ربه، فإنه (-تعالى-) قال: تَحِيَّةً مِنْ عِنْدِ اَللّٰهِ مُبٰارَكَةً طَيِّبَةً -فهو سلام اللّٰه على عبده، و أنت (في هذا المقام) ترجمانه إليك.



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


Bazı içeriklerin Arapçadan Yarı Otomatik olarak çevrildiğini lütfen unutmayın!