الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 44 - من السفر 13 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 315 - من السفر 13 من مخطوطة قونية

الصفحة 44 - من السفر 13
(وفق مخطوطة قونية)

(هدى الأنبياء في الأولين من هدى محمد في الآخرين)

فقوله-تعالى-: أُولٰئِكَ اَلَّذِينَ هَدَى اَللّٰهُ

  فَبِهُدٰاهُمُ اِقْتَدِهْ و ما قال: "بهم"-إذ كان هداهم (هو) هداك الذي سرى إليهم في الباطن من حقيقتك. فمعناه من حيث العلم: إذا اهتديت (يا محمد!) بهداهم، فهو (في الحقيقة) اهتداؤك بهديك، لأن الأولية لك (في الدنيا) باطنا، و الآخرية لك ظاهرا، و الأولية لك في الآخرة ظاهرا و باطنا.

السؤال الخامس و الأربعون و مائة: ما تأويل قول موسى: "اجعلني من أمة محمد-ص-"؟

-الجواب:

لما عرف موسى أن الأنبياء في النسبة إلى محمد (هي) نسبة أمته إليه، و أن نسبة أمته إليه (هي) من اسميه (-تعالى-) "الظاهر"

  و"الباطن"، و (أن) نسبة الأنبياء إليه (-إلى محمد هي) من اسمه (-تعالى-) "الباطن"، -(لما عرف ذلك) أراد موسى أن يجمع اللّٰه له بين الاسمين (الظاهر و الباطن) في شرعه. -ثم إنه لما علم (موسى) أنه تبع (-نبى متبوع) و لم يشك، أراد إقامة جاهه عند محمد-ص-على غيره من الرسل، إذ كان التباهي يوم القيامة بالتكاثر بالأمم و الأتباع.



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!