-الجواب:
لأن له الحركة المستقيمة، و عن القيومية يقوم كل شيء.
(إنما وقع الوجود بقيومية العلة)
فان قلت: إنما يقع التكوين بالحركة الأفقية، فإنه لا يقع إلا بمرض، و المرض ميل، أ لا ترى إلى القائلين بحكم العقل كيف جعلوا موجد العالم"علة العلل"، و العلة تناقض القيومية؟ -فلنقل: إنما وقع الوجود بقيومية العلة، فإنه لكل أمر قيومية. فافهم! فقيومية الألوهية تطلب المألوه بلا شك! - أَ فَمَنْ هُوَ قٰائِمٌ عَلىٰ كُلِّ نَفْسٍ بِمٰا كَسَبَتْ .
(ما ثم ما يناسب"الألف"إلا الحرف المركب و هو"اللام")
و ما ثم ما يناسب"الألف"إلا الحرف المركب و هو"اللام" مركب من ألف و نون. فلما تركب حدث"اللام الرقمى"، لا اللفظي، فلام اللفظ صورته في الرقم مركب من حرفين: فيفعل بالتلفظ فعل (الحرف) الواحد، و هو عينه، و يفعل بالنقش (أي بالرقم و الكتابة) فعل الألف و النون-و هكذا كل حرف مركب، و يفعل فعل"الراء"و"الزاى" ببعد، كما يفعله"النون"بقرب، لأن"النون"حرف مركب من"زاى" و"راء"، و أريد حرف الرقم.
(انفتحت في"الألف"الحروف كلها الرقمية و اللفظية)
فابتدءوا بالألف في الرقم لما ذكرناه. و انفتحت فيه أشكال الحروف كلها لأن أصل الأشكال الخط، كما أن أصل الخط النقطة.