الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 31 - من السفر 13 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 222 - من السفر 13 من مخطوطة قونية

الصفحة 31 - من السفر 13
(وفق مخطوطة قونية)

(الشرق بمنزلة الخروج إلى الدنيا، و الغرب بمنزلة الدخول إلى الآخرة)

و جعله اللّٰه (أي باب هذا"الاسم"الخفي) بالمغرب، لأنه (أي المغرب) محل الأسرار و الكتم، و هو سر لا يعلمه إلا أهل الاختصاص. فلو كان هذا"الباب"بالشرق، لكان ظاهرا عند العام و الخاص، و وقع به الفساد في العموم، و هذا يناقض ما وجد له العالم من الصلاح. و قد جاء في جانب"الشرق"من الذم ما جاء. و"الشرق" بمنزلة الخروج إلى الدنيا، و هي دار الابتلاء للعام و الخاص، و الغرب بمنزلة

  الخروج من الدنيا و الدخول إلى الآخرة، فإنه (أي هذا الدخول) انتقال إلى دار التمييز و البيان، و معرفة المنازل و المراتب على ما هي عند اللّٰه تعالى:

فيعلم السعيد سعادته، و (يعلم) الشقي شقاوته. فيظهر، عند ذلك، عين هذا"الاسم الخفي"لجميع الخلق، و يحرمون الدعاء به لشغلهم بما هم فيه من الهول، فيعظم في قلوبهم شدة الهول، بحيث أن يظنوا أنه ما ثم دعاء يرد ما هم فيه: و لو وفقوا للدعاء به لسعدوا. -فسبحان القدير على ما يشاء!

السؤال السابع و الثلاثون و مائة: ما كسوته؟

-الجواب:

(كسوة هذا"الاسم"الخفي) حال الداعي به المعنوي.



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!