الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 30 - من السفر 13 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 215 - من السفر 13 من مخطوطة قونية

الصفحة 30 - من السفر 13
(وفق مخطوطة قونية)

و ما وقف على معناه من الأمم الخالية سوى الرسل و الأنبياء، فإنهم وقفوا على معناه و حروفه إلا هذه الطائفة المحمدية: فإنهم جمع لبعضهم بين حروفه و معناه، و لبعضهم أعطى معناه دون حروفه، و ليس في هذه الأمة من أعطى حرفه دون معناه. و كذلك صاحب"الأخدود"أعطى حروفه دون معناه، فإنه تلقاه من الراهب كلمات كما ورد، و هي الكلمات التي ذكرناها في السؤال الثاني و الثلاثين و مائة.

السؤال السادس و الثلاثون و مائة: أين باب هذا"الاسم"، الخفي على الخلق، من أبوابه؟

- الجواب:

(باب هذا"الاسم"الخفي) بالمغرب. قال رسول اللّٰه- ص-: "لا تزال طائفة من أهل المغرب ظاهرين على الحق إلى يوم القيامة"-و عليه تطلع الشمس من المغرب عند ما يسد باب التوبة و يغلق:

"فلا ينفع نفسا إيمانها، و لا ما"تكتسبه من خير بذلك الايمان".

(غلق باب التوبة رحمة بالمؤمن و وبال على الكافر)

و المؤمن لا يغلق له باب، و كيف يغلق دونه و قد جازه و تركه وراءه؟ فمن عناية (اللّٰه ب‍) المؤمن غلقه (أي غلق باب التوبة، و قد جازه

  المؤمن) حتى لا يخرج عليه بعد ما دخل منه، فلا يرتد مؤمن بعد ذلك فإنه ليس له باب يخرج منه. فغلق باب التوبة رحمة بالمؤمن و وبال بالكافر.



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!