الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 32 - من السفر 13 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 229 - من السفر 13 من مخطوطة قونية

الصفحة 32 - من السفر 13
(وفق مخطوطة قونية)

  و كسوته على الحقيقة (هي) حروفه إذا أخذت الاسم من طريق معناه، فان أخذته من طريق حروفه فحينئذ تكون كسوته حال الداعي به.

فإذا أقيم (هذا"الاسم"الخفي) في شاهد الحس في التخيل أو الخيال، فتكون كسوته الثوب السابغ الأصفر، يلتوي فيه فإنه غير مخيط.

(بقرة بنى إسرائيل)

ألا ترى بقرة بنى إسرائيل"صفراء، فاقع لونها لا شية فيها"- فحيي بها الميت. و هو أعظم الآثار أحياء الموات: حياة الايمان و حياة العلم و حياة الحس. -و أعظم أثره (أي أثر هذا"الاسم"الخفي) في زمان الشتاء إذا وقع فيه شهر"صفر"في أول الشتاء إلى انتصافه، فهو أسرع أثرا منه في باقى الأزمنة و باقى الشهور. و يكون الثوب صوفا أو شعرا أو وبرا،

  لا غير ذلك، و الريش منه. و إنما قلنا هذا، لأنه قد يظهر لقوم بنوع من أنواع ما ذكرناه من هذه الأنواع التي تلبس، فلو ظهر في نوع واحد لعرفناكم به و اقتصرنا عليه.

(رؤية الحلاج لكسوة"الاسم"الخفي)

و قال بعضهم: "رأيت كسوته جلدا أصفر، قد صفر بورس أو زعفران". و هكذا رآه الحسين بن منصور، و لكن لم يكن سابغ الثوب و إنما ستر بعض أعضائه، ستر منه قدر ستة أذرع لا غير.



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!