الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 29 - من السفر 13 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 207 - من السفر 13 من مخطوطة قونية

الصفحة 29 - من السفر 13
(وفق مخطوطة قونية)

  (الغرض للنبي من رسالته الدلالة على صدقها) و الغرض للنبي (من رسالته) إنما هو الدلالة (على صدقها) ، و ظهورها على يد صاحبه أتم في حقه، إذ كان هذا التابع مصدقا به، و قائما في خدمته بين يديه، تحت أمره و نهيه. فيزيد (حال التابع) المطلوب رغبة في هذا الرسول، إذ رأى بركته قد عادت على تابعه، فيرجو هذا الداخل أن يكون له بالدخول في أمره ما كان لهذا التابع. -و النفس مجبولة على الطمع و حب الرئاسة و التقدم.

السؤال الخامس و الثلاثون و مائة: ما ذا اطلع من"الاسم": على حروفه أو معناه؟

-الجواب:

(اطلع صاحب سليمان من"الاسم") على حروفه دون

  معناه، فإنه لو وقف على معناه لمنعه العمل به، كما منع سليمان.

ألا ترى إلى قوله-تعالى-في صاحب موسى: "فانسلخ منها"-فكانت عليه كالثوب-و هو (أي الثوب) مثل الحرف على المعنى-فعمل بها في غير طاعة اللّٰه، فاشقاه اللّٰه، و صاحب سليمان عمل به في طاعة اللّٰه فسعد.

(خواص الأمة المحمدية بعضهم اطلع على حروف"الاسم"و معناه و بعضهم على معناه)



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!