-الجواب:
(صنيعه-تعالى بهم في"القبضة"هو) المخض: و هو ما هم عليه. فهو (تعالى) يرفع و يخفض، و يبسط و يقبض، و يكشف و يستر، و يخفى و يظهر، و يوقع التحريش: و يؤلف و ينفر. و صنيعه العام بهم التغيير في الأحوال فإنه صنع ذاتى، إذ لو لم يغير لتعطل كونه إلها، و كونه إلها (هو) نعت ذاتى له. فتغيير الصنع في الممكنات واجب لا ينفك. كما أنهم في"القبضة"دائما.
السؤال الثالث و العشرون و مائة: كم نظرته إلى الأولياء كل يوم؟
-الجواب:
بعدد ما يغير عليهم الحال من حيث ما هو متوليهم لا غير. و ينحصر ذلك في مائة مرة، من غير زيادة و لا نقصان، و لكن ما دام الولى مظروفا لليوم.
و أما نظره للأولياء، إذا خرجوا من الأوقات، فنظر دائم لا توقيت فيه، و لا يقبل التوقيت فإنه لا يدخل تحت العدد و لا المغايرة و لا التمييز. فإذا دخلوا، أو كان حالهم الزمان، فمائة مرة، و كل مرة يحصل لهم في تلك النظرة ما لا يحده توقيت، فهو عطاء إلهى من غير حساب و لا هنداز.
السؤال الرابع و العشرون و مائة: إلى ما ذا ينظر الحق منهم؟
-الجواب: