الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 7 - من السفر 13 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 50 - من السفر 13 من مخطوطة قونية

الصفحة 7 - من السفر 13
(وفق مخطوطة قونية)

فقد قبض على الأرواح فإنها هياكلها. فأخبر (تعالى) أن الكل في"قبضته".

(الأجسام على قسمين: عنصرية و نورية)

و كل جسم أرض لروحه، و ما ثم إلا جسم و روح. غير أن الأجسام على قسمين: عنصرية و نورية، و هي أيضا طبيعية. فربط اللّٰه وجود الأرواح بوجود الأجسام، و بقاء الأجسام ببقاء الأرواح، و قبض عليها ليستخرج ما فيها، ليعود بذلك عليها: فإنه منها يغذيها، و منها يخرج ما فيها.

"منها خلقناكم، و فيها نعيدكم، و منها نخرجكم تارة أخرى". "و لقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين". "أ لم نخلقكم من ماء مهين".

  "و هي دخان، فسواهن سبع سماوات"-فهي من العناصر، فهي أجسام عنصريات، و إن كانت فوق"الأركان"بالمكان، فالأركان فوقهن بالمكانة.

(الممكنات إنما أقامها الحق من إمكانها)

"و اللّٰه يقبض و يبسط"-فيقبض منها (أي من الأجسام) ما يبسطها بها، فلا يعطيها شيئا من ذاته فإنها لا تقبله: فلا وجود لها إلا بها فالممكنات إنما أقامها الحق من إمكانها: فقيامها منها بها. و الحق واسطة في ذلك: مؤلف، راتق، فاتق-"كانتا رتقا"لأنه كذا أوجدها بإمكانها، "ففتقناهما"بامكانهما، لأنه لو لم يكن الفتق ممكنا لما قام بهما. فما أثر في الممكنات إلا الممكنات.



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!