Les révélations mecquoises: futuhat makkiyah

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 56 - من السفر 2 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 289 - من السفر 2 من مخطوطة قونية

الصفحة 56 - من السفر 2
(وفق مخطوطة قونية)

   و الأخبار و الآيات كثيرة، منها صحيح (و منها) سقيم. و ما منها خبر إلا و له وجه من وجوه التنزيه. و إن أردت أن يقرب (فهم) ذلك عليك، فاعمد إلى اللفظة التي توهم التشبيه، و خذ فائدتها أو روحها أو ما يكون عنها، فاجعله في حق الحق تفز بدرجة التنزيه، حين حاز غيرك درك التشبيه.

فهكذا فافعل. و طهر ثوبك! و يكفى هذا القدر من (إيراد) هذه الأخبار، فقد طال الباب.

نفث الروح الأقدس في الروع الأنفس

(المعنى الرمزى لألفاظ التشبيه بلسان الشرع) (نفث الروح الأقدس في الروع الأنفس) بما تقدم من الألفاظ:

لما تعجب المتعجب (و هو الملك) ممن خرج على صورته (و هو آدم) و خالفه في سريرته. ففرح بوجوده. و ضحك من شهوده. و غضب لتوليه. و تبشبش لتدليه. و نسى ظاهره. و تنفس فأطلق مواخره. و ثبت على ملكه. و تحكم بالتقدير على ملكه. فكان ما أراد. و إلى اللّٰه المعاد! فهذه أرواح مجردة، تنظرها أشباح مسندة. فإذا بلغ الميقات، و انقضت الأوقات، و مارت السماء، و كورت الشمس، و بدلت الأرض، و انكدرت النجوم، و انتقلت الأمور، و ظهرت الآخرة، و حشر الإنسان و غيره

 في الحافرة، -حينئذ تحمد الأشباح، و تتنسم الأرواح، و يتجلى الفتاح، و يتقد المصباح، و تشعشع الراح، و يظهر الود الصراح، و يزول الإلحاح، و يرفرف الجناح، و يكون الابتنا بالضراح، من أول الليل إلى الإصباح. - فما أسناها من منزلة، و ما أشهاها إلى النفوس من حالة مكملة: متعنا اللّٰه بها!



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


Veuillez noter que certains contenus sont traduits de l'arabe de manière semi-automatique!