الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 281 - من السفر 12 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 1600 - من السفر 12 من مخطوطة قونية

الصفحة 281 - من السفر 12
(وفق مخطوطة قونية)

 عن إدراك الأبصار. قال تعالى: لاٰ تُدْرِكُهُ اَلْأَبْصٰارُ -لأن الرداء يحجب الأبصار عنه و لا يحجبه عنها: فهو يدركها و لا تدركه. فالأبصار تدرك الرداء، و الرداء هو الذي استهلك المرتدي فيه بظهوره. -"إن في ذلك لآية لقوم يعقلون".

السؤال السابع و مائة: ما الكبر؟

-الجواب:

(الكبر هو) ما ظهر عن دعاوى الخلق في حضرة الربوبية من"أنا"، على طبقات القائلين بها. -الكبر حال من أحوال القلوب من حيث ما هي عالمة بمن ينبغي أن ينسب إليه الكبرياء. فان الحق معلوم عند كل موجود، و يتبع العلم

  الكبرياء. فمن كان أعلم به، كان كبرياء الحق في قلبه أعظم ممن ليس في قلبه ما يوجب ذلك. فلو كان الكبرياء صفة للذات، لكانت الذات مركبة، و إن كان عين الذات، و تجلى-سبحانه-و سلب العلم به في تجليه، لم يجد المتجلى له أثر كبر عنده لهذا المتجلى لجهله به. فان رزقه (الحق) العلم به تبعه الكبر. -



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!