الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 279 - من السفر 12 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 1589 - من السفر 12 من مخطوطة قونية

الصفحة 279 - من السفر 12
(وفق مخطوطة قونية)

  الكلية، الظاهرة في القديم قديمة، و في المحدثات محدثة. و هو ظهور الحقائق الإلهية و الصور الربانية في الأعيان الثابتة الموصوفة بالإمكان، التي هي مظاهر الحق، فلا يعلم نسبة هذا الظهور إلى هذا المظهر إلا اللّٰه-سبحانه و تعالى-.

فالحجاب الذي حال بيننا و بين هذا العلم هو المعبر عنه ب‍"الإزار". و هو كلمة "كن! "و لا أريد به حرف: الكاف، و الواو، و النون. و إنما أريد به المعنى الذي كان به هذا الظهور.

السؤال السادس و مائة ما"الرداء"؟

-الجواب.

(الرداء هو) العبد الكامل، المخلوق على"الصورة"، الجامع للحقائق الامكانية و الإلهية. و هو المظهر الأكمل الذي لا أكمل منه، الذي قال فيه أبو حامد:

  "ما في الإمكان أبدع من هذا العالم لكمال وجود الحقائق كلها فيه". -و هو العبد الذي ينبغي أن يسمى خليفة و نائبا. و له الأثر الكامل في جميع الممكنات، و له المشيئة التامة. و هو أكمل المظاهر. و اختلف العلماء هل يصح أن يكون منه في الوجود شخصان فصاعدا، أو لا يكون إلا شخص واحد؟ فان كان شخص واحد، فمن هو ذلك؟ و من أي قسم هو من أقسام الموجودات: هل من البشر، أو من الجن، أو من الملائكة؟



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!