الكلية، الظاهرة في القديم قديمة، و في المحدثات محدثة. و هو ظهور الحقائق الإلهية و الصور الربانية في الأعيان الثابتة الموصوفة بالإمكان، التي هي مظاهر الحق، فلا يعلم نسبة هذا الظهور إلى هذا المظهر إلا اللّٰه-سبحانه و تعالى-.
فالحجاب الذي حال بيننا و بين هذا العلم هو المعبر عنه ب"الإزار". و هو كلمة "كن! "و لا أريد به حرف: الكاف، و الواو، و النون. و إنما أريد به المعنى الذي كان به هذا الظهور.
السؤال السادس و مائة ما"الرداء"؟
-الجواب.
(الرداء هو) العبد الكامل، المخلوق على"الصورة"، الجامع للحقائق الامكانية و الإلهية. و هو المظهر الأكمل الذي لا أكمل منه، الذي قال فيه أبو حامد:
"ما في الإمكان أبدع من هذا العالم لكمال وجود الحقائق كلها فيه". -و هو العبد الذي ينبغي أن يسمى خليفة و نائبا. و له الأثر الكامل في جميع الممكنات، و له المشيئة التامة. و هو أكمل المظاهر. و اختلف العلماء هل يصح أن يكون منه في الوجود شخصان فصاعدا، أو لا يكون إلا شخص واحد؟ فان كان شخص واحد، فمن هو ذلك؟ و من أي قسم هو من أقسام الموجودات: هل من البشر، أو من الجن، أو من الملائكة؟