الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 258 - من السفر 12 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 1469 - من السفر 12 من مخطوطة قونية

الصفحة 258 - من السفر 12
(وفق مخطوطة قونية)

  يطلب طبيعته. فيكون كالمتفرج، و يرى الظاهر فيه المسئول ذلك: إما يعطيها ما سألته، و إما يمنعها. و هو مهيمن على ذلك من حيث عينه. ألا إن هذه هي العبودة المحضة التي لا يتخللها شوب من الربوبية!

السؤال السادس و التسعون: ما حظ المؤمنين من قوله: "الظاهر و الباطن و الأول و الآخر"؟

-الجواب:

كل مصدق بامر لم يعلمه إلا من الذي أخبره به، فقد بطن عند ما صدقه فيه، و ظهر له ما صدقه فيه عند إخباره. و حظه من الأول"أن لا يتوقف في تصديقه عند سماعه الخبر منه، و حظه من"الاخر"أن لا يتردد فيما صدقه فيه إن قدح فيه نظره عند التفكير فيما أخبره به المخبر.

(الايمان نور شعشعاني و المؤمنون فيه على قسمين)



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!