السؤال الخامس و التسعون. ما سكينة الأولياء؟
-الجواب:
إذا اتبع الولى الأسباب و قطعها سببا سببا، و ولى مملكة"جابر قينا" و"جابر سينا"و جمع له بين المشرقين و المشارق، و المغربين و المغارب، و اطلع على المشرق و المغرب، و وفى المقامات حقها، و أعطى الأنبياء حقهم و أنبياء الشرائع
حقهم، و أنصف الملأ الأعلى، و أحال الأسماء الإلهية على الأسماء الإلهية، و لم يتوجه لمخلوق عليه حق: فإنه غير وارث، و لا رسول، و لا إمام، و لا صاحب منصب يخاف عليه فيه عدله أو جوره، و يرجى فيه فضله، -و جهل قدره، و لم يعرف حقه، و تمنى الرسل في موطن ما أن تكون مثله، -و جمع هذا كله: فتلك (هي) سكينة الأولياء التي يسكنون إليها. -فهم العرائس المصانون. رجال أي رجال! يسكنون إليها و لا تحصل لهم دائما، لكن لهم اختلاسات فيها كالبروق. فهي تشبه المشاهد الذاتية في كونها لا بقاء لها، فان المواطن تحكم عليهم، و طبيعتهم تطلبهم.
(العبودية المحضة التي لا يتخللها شوب من الربوبية)
فان اتفق أن تحصل (سكينة الأولياء) لأحد وقتا ما، قصيرا أو طويلا، فان الدوام محال، فيكون الولى في تلك الحال ناظرا لمن