الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 245 - من السفر 12 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 1395 - من السفر 12 من مخطوطة قونية

الصفحة 245 - من السفر 12
(وفق مخطوطة قونية)

  ظهر (هو) "القلم الإلهي"و هو العقل الأول. و العين ما كانت مظهرا إلا بظهور الحق فيها فهي أول. و الكلام في الظاهر في المظهر لأن به تميز.

(الأول هو اللّٰه و العقل حجاب عليه)

فالأول هو اللّٰه، و العقل حجاب عليه و مجن لتوالى الصفات عليه.

و لما كانت الأعيان كلها، من كونها مظاهر، نسبتها إلى الألوهية نسبة واحدة من حيث ما هي مظاهر، تسمى (اللّٰه) بالآخر. فهو (-سبحانه! -) "الآخر" آخرية الأجناس، لا آخرية الأشخاص، و هو"الأول"باولية الأجناس و أولية الأشخاص لأنه ما أوجد إلا عينا واحدة، و هو"القلم"أو"العقل"، كيفما شئت سميته. -و لما كان العالم له الظهور و البطون، من حيث ما هو مظاهر، كان هو-سبحانه-"الظاهر"لنسبة ما ظهر منه، "و الباطن"لنسبة ما بطن منه، "و هو بكل شيء عليم"-شيئية الأعيان و شيئية الوجود من حيث أجناسه

  و أنواعه و أشخاصه. -فقد تبين أن بدءه عين وجود"العقل الأول". قال النبي-ص-: "أول ما خلق اللّٰه العقل"-و هو الحق الذي خلق به السماوات و الأرض. و قد مشى معنى هذا في سؤاله في "العدل"في السؤال الثامن و العشرين من هذه السؤالات.



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!