الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 240 - من السفر 12 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 1367 - من السفر 12 من مخطوطة قونية

الصفحة 240 - من السفر 12
(وفق مخطوطة قونية)

  تبين لك في المرتبة الأخرى أنه ما ثم إلا اللّٰه، و بنيت في ذلك ما بنيت، فلما ذا نزعت هنا هذا المنزع؟ "قلنا: لأنك سميت نفسك مقتضيا منا، من كوننا موحدين، أمرا ما لا تقتضي أنت ما نعطيك نحن، نحن ما أعطيناك إنما أعطينا للمقتضي، فلا تكلمنا بغير لغتنا إذ أنت القائل: وَ مٰا أَرْسَلْنٰا مِنْ رَسُولٍ إِلاّٰ بِلِسٰانِ قَوْمِهِ . -(يا للعجب!) يكون المقتضى في هذا الفصل مشهودنا، و يخاطبنا اسم آخر ليس مشهودنا! (ألا إن) هذا خطاب ابتلاء و تمحيص.

السؤال الثامن و الثمانون: عن الحق المقتضى: ما الحق؟

-الجواب:

سمى الحق حقا لاقتضائه من عباده، من حيث أعيانهم و من

  حيث كونهم مظاهر، ما يستحق. إذ لا يطلب الحق إلا بالحق، و هو العلم الحاصل بعد العين، و هو ما يجب على المقتضى منه ما يعطيه إذا طلب منه. - كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلىٰ نَفْسِهِ اَلرَّحْمَةَ -أي أوجبها، فصارت حقا عليه. - قال: وَ كٰانَ حَقًّا عَلَيْنٰا نَصْرُ اَلْمُؤْمِنِينَ . -فهو الحق لا غيره، و هو المستحق و حق، و هو الذي تجب عليه الحقوق من حيث إيجابه، لا من حيث ذاته.

(الأعيان مظاهر ظهر الحق فيها)



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!