فقال: لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَ هُوَ اَلسَّمِيعُ اَلْبَصِيرُ . -خلق اللّٰه التفاحة تحمل اللون و الطعم و الرائحة، و لا مزاحمة في الجوهر الذي لا ينقسم، و يستحيل وجود لونين أو طعمين أو ريحين في ذلك الجزء الذي لا ينقسم. فلا يصح إلهان لأنهما مثلان، و يصح وجود جميع الأسماء للعين الواحدة لأنها خلاف و الخلاف قابل للاجتماع، بخلاف المماثل. فإذا استحال الاجتماع فلحكم الضدية، لا لحكم الخلاف إذ الاجتماع لا يناقض الخلاف. فكل اجتماع يطلب الخلاف، و ما كل خلاف يطلب الاجتماع.
(ما يقتضيه الحق من الموحدين عدم المزاحمة: ليبقى الرب ربا و العبد عبدا)
و إنما يقتضي الحق من الموحدين عدم المزاحمة: ليبقى الرب ربا و العبد عبدا. فلا يزاحم الرب العبد في عبوديته، و لا يزاحم العبد الرب في ربوبيته،
مع وجود عين الرب و العبد. فالموحد لا يتخلق بالأسماء الإلهية. -فان قلت:
"فيلزم أن لا يقبل (الموحد) ما جاء من الحق من اتصافه باوصاف المحدثات: