الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 234 - من السفر 12 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 1333 - من السفر 12 من مخطوطة قونية

الصفحة 234 - من السفر 12
(وفق مخطوطة قونية)

و مهما قلت: اثنان، كان وقوع الخصام: لَوْ كٰانَ فِيهِمٰا آلِهَةٌ إِلاَّ اَللّٰهُ لَفَسَدَتٰا .

(الوحدة من جميع الوجوه هي الكمال الذي لا يقبل النقص و لا الزيادة)

فالوحدة من جميع الوجوه هو الكمال الذي لا يقبل النقص و لا الزيادة.

فانظر من حيث هي، لا من حيث الموحد بها: فان كانت عين الموحد بها، فهي نفسها، و إن لم تكن عين الموحد بها فهو تركيب، فما هو مقصودنا و لا مطلب الرجال. و لهذا اختلفت أحكام الأسماء الإلهية من حيث هي أسماء:

فأين المنتقم و الشديد العقاب و القاهر من الرحيم و الغافر و اللطيف؟ فالمنتقم يطلب وقوع الانتقام من المنتقم منه، و الرحيم يطلب رفع الانتقام عنه. و كل ينظر في الشيء بحسب حكم حقيقته، فلا بد من المنازعة لظهور السلطان.

فمن نظر إلى الأسماء الإلهية قال بالنزاع الإلهي، و لهذا قال تعالى



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!