الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 224 - من السفر 12 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 1276 - من السفر 12 من مخطوطة قونية

الصفحة 224 - من السفر 12
(وفق مخطوطة قونية)

(الصديقية للأتباع، و الأنبياء أصحاب الشرائع صديقون)

و ليست الصديقية إلا للأتباع. و الأنبياء أصحاب الشرائع صديقون، بخلاف أنبياء الأولياء الذين كانوا في الفترات. و إنما كان الأنبياء أصحاب الشرائع صديقين، لأن أهل هذا المقام لا يأخذون التشريع إلا عن الروح الذي ينزل بها على قلوبهم. و هو تتزيل خبرى، لا تنزيل علمى، فلا يتلقونه إلا بصفة الايمان،

  و لا يكشفونه إلا بنوره. فهم صديقون للأرواح التي تنزل عليهم بذلك.

و كذلك (حكم) كل من يتلقى عن اللّٰه ما يتلقاه، من كون الحق في ذلك الإلقاء مخبرا، فإنما يتلقاه من جانب الايمان و نوره لا من التجلي، فان التجلي اما يعطى الايمان بما يعطيه، و إنما يعطى ذلك بنور العقل لا من حيث هو مؤمن.

(أجزاء الصديقية محصورة و غير محصورة)

فاجزاء الصديقية، على ما ذكرناه، لا تنحصر فإنه ما يعلم ما يعطى اللّٰه في إخباراته لمن أخبرهم. فاجزاء الصديقية المحصورة هو ما وردت به الأخبار الإلهية بان اعتقاد ذلك الخبر قربة إلى اللّٰه على التعيين، و هي متعلقة بالاسم"الصادق"لا بد من ذلك. فيتصور هنا من أصول طريق اللّٰه، و أنه ما ثم إلا صادق فإنه ما ثم مخبر إلا اللّٰه. فينبغي أن لا يكذب بشيء من الأخبار. -



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!