الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 45 - من السفر 2 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 232 - من السفر 2 من مخطوطة قونية

الصفحة 45 - من السفر 2
(وفق مخطوطة قونية)

و كان يكفيهم قول اللّٰه-تعالى! - لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ .

فمتى جاءهم حديث فيه تشبيه، فقد أشبه اللّٰه شيئا، و هو (ذاته) قد نفى الشبه عن نفسه-سبحانه-. فما بقي إلا أن ذلك الخبر له وجه

  من وجوه التنزيه، يعرفه اللّٰه-تعالى-و جيء به لفهم العربي الذي نزل القرآن بلسانه.

و ما تجد (في الواقع) لفظة، في خبر و لا آية، جملة واحدة تكون نصا في التشبيه أبدا. و إنما تجدها عند العرب تحتمل وجوها: منها ما يؤدى إلى التشبيه، و منها ما يؤدى إلى التنزيه. فحمل المتأول ذلك اللفظ على الوجه الذي يؤدى إلى التشبيه، جور منه على ذلك اللفظ، إذ لم يوف حقه مما يعطيه وضعه في اللسان، و (هو) تعد على اللّٰه-تعالى-حيث حمل عليه- سبحانه! -ما لا يليق بالله-تعالى! -. و نحن نورد (فيما يلي) ، إن شاء اللّٰه- تعالى! -بعض أحاديث وردت في التشبيه، و أنها ليست بنص فيه. - فَلِلّٰهِ اَلْحُجَّةُ اَلْبٰالِغَةُ فَلَوْ شٰاءَ لَهَدٰاكُمْ أَجْمَعِينَ

(التشبيه و التجسيم في ألفاظ السنة)



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!