Mekkeli Fetihler: futuhat makkiyah

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 39 - من السفر 2 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 201 - من السفر 2 من مخطوطة قونية

الصفحة 39 - من السفر 2
(وفق مخطوطة قونية)

لأن فعل الحق-تعالى-إبداع الشيء لا من شيء، و اللطيف الروحاني، فعل الشيء من الأشياء. فأي مناسبة بينهما؟ فإذا امتنعت المناسبة في الفعل فأحرى أن تمتنع المشابهة في الذات.

و إن شئت أن تحقق شيئا من هذا الفصل، فانظر إلى مفعول هذا الفعل، على حسب أصناف المفعولات، مثل المفعول الصناعى كالقميص و الكرسي (مثلا) ، فوجدناه لا يعرف صانعه، إلا أنه يدل بنفسه على وجود صانعه و على علمه بصنعته. و كذلك المفعول التكويني الذي هو الفلك و الكواكب،

  (فهؤلاء) لا يعرفون مكونهم و لا المركب لهم، و هو النفس الكلية المحيطة بهم. و كذلك المفعول الطبيعي، كالمواليد من المعادن و النبات و الحيوان، الذين يفعلون طبيعة من المفعول التكويني، -ليس لهم وقوف على الفاعل لهم، الذي هو الفلك و الكواكب.

فليس العلم بالأفلاك ما تراه من جرمها و ما يدركه الحس منها.

و أين جرم الشمس في نفسها منها في عين الرائي لها منا؟ و إنما العلم بالأفلاك من جهة روحها و معناها الذي أوجده اللّٰه-تعالى-لها عن النفس الكلية المحيطة، التي هي سبب الأفلاك و ما فيها.



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


Bazı içeriklerin Arapçadan Yarı Otomatik olarak çevrildiğini lütfen unutmayın!