الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 37 - من السفر 2 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 191 - من السفر 2 من مخطوطة قونية

الصفحة 37 - من السفر 2
(وفق مخطوطة قونية)

و هذا هو العلم الذي طلب منا، غير عالمين بحقيقة ذاته، التي يعرف-سبحانه- نفسه عليها. و هذا هو العلم بعدم العلم الذي طلب منا. فلما كان-تعالى- لا يشبه شيئا من المخلوقات في نظر العقل، و لا يشبهه شيء منها، و كان الواجب علينا، أولا، لما قيل لنا: "فاعلموا أنه لا إله إلا اللّٰه"-أن نعلم ما العلم؟ - و قد علمناه-فقد علمنا ما يجب علينا من علم العلم أولا.

انتهى الجزء الثامن-و الحمد لله!

  ﴿الجزء التاسع من الفتوحات﴾ بسم اللّٰه الرحمن الرحيم ﴿تابع الباب الثالث﴾

(أمهات المطالب العلمية)

فلنقل: إنه لما كانت أمهات المطالب أربعا، و هى: هل، و ما، و كيف، و لم. فهل و لم، مطلبان روحانيان بسيطان، يصحبهما ما هو. فهل و لم هما الأصلان الصحيحان للبسائط، لأن في"ما هو"ضربا من التركيب خاصة. و ليس في هذه المطالب الأربعة مطلب ينبغي أن يسأل به عن اللّٰه- تعالى! -من جهة ما تعطيه الحقيقة، إذ لا يصح أن يعرف من علم التوحيد إلا نفى ما يوجد فيما سواه-سبحانه! -و لهذا قال: لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ و سُبْحٰانَ رَبِّكَ رَبِّ اَلْعِزَّةِ عَمّٰا يَصِفُونَ

(العلم بالسلب هو العلم بالله)



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!